8يونيو

ياقلبك الخواف

{ ياقلبك الخواف}

اغنية للفنان محمد عبده
تأسر كلماتها  وتوحي بأن خلفها قصه عظيمة
هي للشاعر الكبير (البدر ) بعد البحث وجدت لها قصة جميله جدا

وهذه القصة ..

يقول احدهم  :

سنة 1985 كنت ايامها ادرس في امريكا ولي سنتين ما طلعت من امريكا وقررت وقتها اروح اشوف الاهل في جينيف…!
ما كنت اتصور ولا اتخيل اني باشوفها هناك لان كل اخبارها بعد زواجها انقطعت عني وانا انشغلت بدراستي …!
يومها رحت لجينيف وانا مشتاق اشوف الاهل هناك…!
لكن من ثالث يوم وصلت الا وتلمح عيوني زولها اللي ما غاب عني طول ايام غربتي…!
وقفت في مكاني وتمنيت ان الزمن يشاركني الوقوف…!!
حاولت ابتسم حاولت اقرب منها واسلم عليها لكني خفت …!!
لقيتها تبتسم لي…!
تشجعت اقرب منها بس تذكرت انها صارت مثل السراب لي وانا العطشان…!!
وقتها ما عرفت وش اسوي اكلمها بس اخاف ان زوجها موجود معها لقيت اختها تجيها ويمشون وتلتفت لي بنظرة فيها وله وشوق…!
…
بعدها بيومين وانا راجع الى الاوتيل لقيت رسالة من الرسبشين وكانت منها تقول انتظرني الساعه 2 صباحا راح اكلمك…!!!
وقتها فرحت وبنفس الوقت خفت اكثر ما ادري وش بقول ولا وش صار لها ولا وش تبي تقول…!!
مرت علي الساعات كنها سنين وانا انتظر رنة اتصالها…!
اول ما سمعت صوتها قلت لها وحشتيني…!
ردت علي وقالت تدري انك ما غبت عني لحظة وحده…!
تكلمنا كثير وبكينا وضحكنا وقالت لي انها شبه منفصله عن زوجها وانها تعبت كثير معه حيث انها لا تشعر له بأي مشاعر وغصبا عنها تصبر وترضى بقدرها كيف وهي صارت ام الان…!!
اهم شيء وقتها طلبت مني انها تشوفني…!
حاولت اتعذر وابرر لها ان هذا الشيء ماينفع خلاص ولا راح يفيدنا بالعكس راح يتعبنا اكثر…!
لقيتها تقول (( عطني من ايامك نهار وباقي العمر للي تبي ))…!
خلاص قلت لها اشوفك بعد بكره…!
ويوم قفلت السماعه منها وانا اتذكر اول مره سمعت صوتها واتذكر احلى ايام عمري و اول شبابي…!
واذكر ايام انكساري معها وحرماني منها …!
واذكر رحلتي لامريكا وذهابي الى ابعد مكان عنها عشان انسى اللي صار واتحسب على اللي ابعدني عنها وعن الظروف اللي حرمتنا من بعض…!!!
ويوم قرب الموعــد لقيت قلبي (( الخواف )) يقلب علي المواجع ويقول لي البعد احسن لك من انك تعيش فرحة مزيفه وتاخذ مكان غيرك وترجع منكسر ثاني…!!
وقتها وقفت بي خطاي عنها وما رحت …!
وفي الليل كلمتني تعاتبني قلت لها ما قدرت خفت وكرهت اشوفك واجلس معك وانتي خلاص صرتي لاحد غيري…!!
…
بعدها بكم يوم شفت بدر بن عبدالمحسن وكان تربطني به صداقه على انه اكبر مني …!
قلت له وقتها القصة كلها والاحداث وش قلت وش قالت لي…!
لقيته يقول لي يا قلبك (( الخواف ))…!
بعدها بيومين تعشيت مع البـدر سوا ورحنا نحضر حفلة محمد عبده وغنى يومها لاول مرة اغنيته الشهيرة (( المعازيم ))…!
كنت اسمع محمد عبدة يقول (( محبوبتي معزومة من ضمن المعازيم )) كنت اتلفت في الحفلة يمكن تكون موجودة…!!!
وبعد الحفل لقيت البدر يتكلم عن الاغنية انها رائعه و وافقته الرأي…!
قال لي انت يا (( الخواف )) كتبت قصيدة عنك…!
لقيت البـدر يعطيني ورقه من اوراق البوريفاج مكتوب في اولها…!!!
(( لا تسرق الوقت من غيري …. انا مابي زمن غيري ))…!!
لقيت نفسي وعمري واحلي ايامي في قصيدة…!
وتمـر سنة وتجي سنة 1986 وتصير اغنية بصوت محمدعبده وكانوا الناس وقتها في حفلة الكرنفال يرددون معه (( يا قلبك الخواف ))…!
حسيت كلهم يعاتبوني…

يقول البدر

لا تسرق الوقت من غيري…!
انا ما ابي زمن غيري…!
لا تسرق العمر يا طيري…!!
مدام قلبك لاحد غيري…!!

عطني من ايامك نهار … وباقي العمر للي تبي..!
مابه فرح يا معذبي … وانت لاحد غيري…!!

ناظر وعدنا طاف … في اللي درا ومن شاف…!!
يا قلبك الخواف ………. يا قلبك الخواف…!!!

يا صاحب الخوف … ما يطمن الخوف…!!
لا تلمس الجوف لا لا …!
لا تلمس الجوف …!
وانت ايدينك بارده …!
والفرقا دايم وارده…!
إنت وانا بنفس الطريق بس الخُطا متباعده…!

لا تسرق الوقت …. يا اجمل الوقت…!
تكذب علي واكذب عليك …. وألقى الدفا برعشة ايديك…!
نقضي العمر .. كل العمر …!
نحلم بلحظة شاردة !! alsahlisaleh
{ ياقلبك الخواف}

اغنية للفنان محمد عبده
تأسر كلماتها وتوحي بأن خلفها قصه عظيمة
هي للشاعر الكبير (البدر ) بعد البحث وجدت لها قصة جميله جدا

وهذه القصة ..
يقول احدهم  :

سنة 1985 كنت ايامها ادرس في امريكا ولي سنتين ما طلعت من امريكا وقررت وقتها اروح اشوف الاهل في جينيف…!
ما كنت اتصور ولا اتخيل اني باشوفها هناك لان كل اخبارها بعد زواجها انقطعت عني وانا انشغلت بدراستي …!
يومها رحت لجينيف وانا مشتاق اشوف الاهل هناك…!
لكن من ثالث يوم وصلت الا وتلمح عيوني زولها اللي ما غاب عني طول ايام غربتي…!
وقفت في مكاني وتمنيت ان الزمن يشاركني الوقوف…!!
حاولت ابتسم حاولت اقرب منها واسلم عليها لكني خفت …!!
لقيتها تبتسم لي…!
تشجعت اقرب منها بس تذكرت انها صارت مثل السراب لي وانا العطشان…!!
وقتها ما عرفت وش اسوي اكلمها بس اخاف ان زوجها موجود معها لقيت اختها تجيها ويمشون وتلتفت لي بنظرة فيها وله وشوق…!

بعدها بيومين وانا راجع الى الاوتيل لقيت رسالة من الرسبشين وكانت منها تقول انتظرني الساعه 2 صباحا راح اكلمك…!!!
وقتها فرحت وبنفس الوقت خفت اكثر ما ادري وش بقول ولا وش صار لها ولا وش تبي تقول…!!
مرت علي الساعات كنها سنين وانا انتظر رنة اتصالها…!
اول ما سمعت صوتها قلت لها وحشتيني…!
ردت علي وقالت تدري انك ما غبت عني لحظة وحده…!
تكلمنا كثير وبكينا وضحكنا وقالت لي انها شبه منفصله عن زوجها وانها تعبت كثير معه حيث انها لا تشعر له بأي مشاعر وغصبا عنها تصبر وترضى بقدرها كيف وهي صارت ام الان…!!
اهم شيء وقتها طلبت مني انها تشوفني…!
حاولت اتعذر وابرر لها ان هذا الشيء ماينفع خلاص ولا راح يفيدنا بالعكس راح يتعبنا اكثر…!
لقيتها تقول (( عطني من ايامك نهار وباقي العمر للي تبي ))…!
خلاص قلت لها اشوفك بعد بكره…!
ويوم قفلت السماعه منها وانا اتذكر اول مره سمعت صوتها واتذكر احلى ايام عمري و اول شبابي…!
واذكر ايام انكساري معها وحرماني منها …!
واذكر رحلتي لامريكا وذهابي الى ابعد مكان عنها عشان انسى اللي صار واتحسب على اللي ابعدني عنها وعن الظروف اللي حرمتنا من بعض…!!!
ويوم قرب الموعــد لقيت قلبي (( الخواف )) يقلب علي المواجع ويقول لي البعد احسن لك من انك تعيش فرحة مزيفه وتاخذ مكان غيرك وترجع منكسر ثاني…!!
وقتها وقفت بي خطاي عنها وما رحت …!
وفي الليل كلمتني تعاتبني قلت لها ما قدرت خفت وكرهت اشوفك واجلس معك وانتي خلاص صرتي لاحد غيري…!!

بعدها بكم يوم شفت بدر بن عبدالمحسن وكان تربطني به صداقه على انه اكبر مني …!
قلت له وقتها القصة كلها والاحداث وش قلت وش قالت لي…!
لقيته يقول لي يا قلبك (( الخواف ))…!
بعدها بيومين تعشيت مع البـدر سوا ورحنا نحضر حفلة محمد عبده وغنى يومها لاول مرة اغنيته الشهيرة (( المعازيم ))…!
كنت اسمع محمد عبدة يقول (( محبوبتي معزومة من ضمن المعازيم )) كنت اتلفت في الحفلة يمكن تكون موجودة…!!!
وبعد الحفل لقيت البدر يتكلم عن الاغنية انها رائعه و وافقته الرأي…!
قال لي انت يا (( الخواف )) كتبت قصيدة عنك…!
لقيت البـدر يعطيني ورقه من اوراق البوريفاج مكتوب في اولها…!!!
(( لا تسرق الوقت من غيري …. انا مابي زمن غيري ))…!!
لقيت نفسي وعمري واحلي ايامي في قصيدة…!
وتمـر سنة وتجي سنة 1986 وتصير اغنية بصوت محمدعبده وكانوا الناس وقتها في حفلة الكرنفال يرددون معه (( يا قلبك الخواف ))…!
حسيت كلهم يعاتبوني…
يقول البدر

لا تسرق الوقت من غيري…!
انا ما ابي زمن غيري…!
لا تسرق العمر يا طيري…!!
مدام قلبك لاحد غيري…!!
عطني من ايامك نهار … وباقي العمر للي تبي..!
مابه فرح يا معذبي … وانت لاحد غيري…!!
ناظر وعدنا طاف … في اللي درا ومن شاف…!!
يا قلبك الخواف ………. يا قلبك الخواف…!!!
يا صاحب الخوف … ما يطمن الخوف…!!
لا تلمس الجوف لا لا …!
لا تلمس الجوف …!
وانت ايدينك بارده …!
والفرقا دايم وارده…!
إنت وانا بنفس الطريق بس الخُطا متباعده…!
لا تسرق الوقت …. يا اجمل الوقت…!
تكذب علي واكذب عليك …. وألقى الدفا برعشة ايديك…!
نقضي العمر .. كل العمر …!
نحلم بلحظة شاردة !! alsahlisaleh

8يونيو

قصة من التاريخ وإلى التاريخ

بدأت المحاكمة نادى الغلام : ياقتيبة ( هكذا بلا لقب )
فجاء قتيبة وجلس هو وكبير الكهنة أمام القاضي جُميْع
ثم قال القاضي : ما دعواك يا سمرقندي ؟
قال : إجتاحنا قتيبة بجيشه ولم يدعنا إلى الإسلام ويمهلنا حتى ننظر في أمرنا ..إلتفت القاضي إلى قتيبة وقال : وما تقول في هذا يا قتيبة ؟

قال قتيبة : الحرب خدعة وهذا بلد عظيم وكل البلدان من حوله كانوا يقاومون ولم يدخلوا الإسلام ولم يقبلوا بالجزية …
قال القاضي : يا قتيبة هل دعوتهم للإسلام أو الجزية أو الحرب ؟
قال قتيبة : لا إنما باغتناهم لما ذكرت لك …

قال القاضي : أراك قد أقررت ، وإذا أقر المدعي عليه انتهت المحاكمة ، يا قتيبة ما نصر الله هذه الأمة إلا بالدين واجتناب الغدر وإقامة العدل .

ثم قال : قضينا بإخراج جميع المسلمين من أرض سمرقند من حكام وجيوش ورجال وأطفال ونساء وأن تترك الدكاكين والدور ، وأنْ لا يبق في سمرقند أحد ، على أنْ ينذرهم المسلمون بعد ذلك !!

لم يصدق الكهنة ما شاهدوه وسمعوه ، فلا شهود ولا أدلة ولم تدم المحاكمة إلا دقائق معدودة ، ولم يشعروا إلا والقاضي والغلام وقتيبة ينصرفون أمامهم ، وبعد ساعات قليلة سمع أهل سمرقند بجلبة تعلو وأصوات ترتفع وغبار يعم الجنبات ، ورايات تلوح خلال الغبار ، فسألوا فقيل لهم إنَّ الحكم قد نُفِذَ وأنَّ الجيش قد انسحب ، في مشهدٍ تقشعر منه جلود الذين شاهدوه أو سمعوا به ..

وما إنْ غرُبت شمس ذلك اليوم إلا والكلاب تتجول بطرق سمرقند الخالية ، وصوت بكاءٍ يُسمع في كل بيتٍ على خروج تلك الأمة العادلة الرحيمة من بلدهم ، ولم يتمالك الكهنة وأهل سمرقند أنفسهم لساعات أكثر ، حتى خرجوا أفواجاً وكبير الكهنة أمامهم باتجاه معسكر المسلمين وهم يرددون شهادة أن لا إله إلا الله محمد رسول الله ..

فيا لله ما أعظمها من قصة ، وما أنصعها من صفحة من صفحات تاريخنا المشرق ، أريتم جيشاً يفتح مدينة ثم يشتكي أهل المدينة للدولة المنتصرة ، فيحكم قضاؤها على الجيش الظافر بالخروج ؟ والله لا نعلم شبه لهذا الموقف لأمة من الأمم .
بقي أن تعرف أن هذه الحادثة كانت في عهد احد اعظم الخلفاء واحد اعظم رجالات التاريخ
عمر بن عبدالعزيز

8يونيو

سقراطيات

كان سقراط جالسا إلى مكتبه يقرأ ويكتب..وكانت إمرأته تغسل الثياب..
فراحت تحدثه في أمر ما..وبلهجة حادة..فلم يرد عليها..وهنا ارتفعت حرارة الغضب عند المرأة…
فتقدمت منه وصبت فوق رأسه الماء الساخن من وعاء كبير…
فقال الفيلسوف على الفور:
أبرقت ..ثم أرعدت..ثم أمطرت..
وقال سقراط لأحد تلاميذه..
تزوج يابني..فإنك إن رزقت بإمرأة صالحة..أصبحت أسعد مخلوق على وجه الأرض..
وإذا كانت شريرة..صرت فيلسوفا

8يونيو

الإختيار

ودي اختار .. الليله درب
ما تعرفه ..
ودي اجلس في مكان ..
ما يذكرني بصدفه ..

أو وعد ..
ودي أحكي يا حبيبي .. مع احد ..
غيرك احد ..

لجل النهار .. وحريتي ..

اعطيني .. لحظة اختيار ..
وحدي وغديت أنت الزحام ..
وحدي أبد .. وانت الكلام ..
نورك وما غيره .. ظلام ..

عذب الحروف .. طاغي الطيوف ..
أبعد عن عيوني .. بااشوف ..

لجل النهار .. وحريتي ..

اعطيني .. لحظة اختيار ..
ابي درب .. مايوصلني لدارك ..
ابي وعد .. ماحتمل فيه انتظارك .
وابي ليل .. مايجي بعده نهارك .
ودي ادري .. هي حياتي ..

اختياري .. أو اختيارك ..

ودي انسى .. ليله وعدك .. أنسى وعدك .. ماأجيك ..
وش يضرك .. لواخونك .. مره واختارك عليك

8يونيو

إلى رجل

متى ستعرف كم أهواك يا رجلا
… أبيع من أجله الدنيـــا وما فيها

يا من تحديت في حبي له مدنـا
… بحالهــا وسأمضي في تحديهـا

لو تطلب البحر في عينيك أسكبه
… أو تطلب الشمس في كفيك أرميها

أنـا أحبك فوق الغيم أكتبهــا
… وللعصافيـر والأشجـار أحكيهـا

أنـا أحبك فوق الماء أنقشهــا
… وللعناقيـد والأقـداح أسقيهـــا

أنـا أحبك يـا سيفـا أسال دمي
… يـا قصة لست أدري مـا أسميها

أنـا أحبك حاول أن تسـاعدني
… فإن من بـدأ المأساة ينهيهـــا

وإن من فتح الأبواب يغلقهــا
… وإن من أشعل النيـران يطفيهــا

يا من يدخن في صمت ويتركني
… في البحر أرفع مرسـاتي وألقيهـا

ألا تراني ببحر الحب غارقـة
… والموج يمضغ آمـالي ويرميهــا

إنزل قليلا عن الأهداب يا رجلا
… مــا زال يقتل أحلامي ويحييهـا

كفاك تلعب دور العاشقين معي
… وتنتقي كلمــات لست تعنيهــا

كم اخترعت مكاتيبـا سترسلها
… وأسعدتني ورودا سوف تهديهــا

وكم ذهبت لوعد لا وجود لـه
… وكم حلمت بأثـواب سأشريهــا

وكم تمنيت لو للرقص تطلبني
… وحيـرتني ذراعي أين ألقيهـــا

ارجع إلي فإن الأرض واقفـة
… كأنمــا فرت من ثوانيهــــا

إرجـع فبعدك لا عقد أعلقــه
… ولا لمست عطوري في أوانيهــا

لمن جمالي لمن شال الحرير
… لمن ضفـائري منذ أعـوام أربيهــا

إرجع كما أنت صحوا كنت أم مطرا
… فمــا حياتي أنا إن لم تكن فيهـا